What We Do

At Art of Samadhi we intend to publicise systematic methods of inducing Nirvana and other Samadhi states in human beings. We aim to be the go-to resource on education and science regarding this facet of Life and further aim to publicise the knowledge of Samadhi to the wider human population who tend to not yet be aware of the beauty of Samadhi which is actually the foremost Gift of the Universe to ourselves.

We believe that such a beautiful and majestic feature of the human Self should be known to all and the workings should be fully understood. We aim to provide a platform for experiencers and researchers of Samadhi to collaborate and interact with each other thereby securing our mission of bringing knowledge of Samadhi to the masses. As time passes we shall update this site with the latest in news, ventures and wisdom regarding Samadhi states and the human Soul.

If you feel the need to share something regarding Samadhi or Soul Wisdom, we welcome and await your contributions, please email us at artofsamadhi@outlook.com

Please review our articles & contributions on our blog

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ
سَلَامَةً سَلَامَةً
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
بِحَقٍّ وَعَدْلٍ بِحَقٍّ وَحِكْمَةٍ بِصِحَّةٍ وَتَمَامٍ تِلْقَائِيًّا مُسْتَقِلًّا بِاسْتِمْرَارِيَّةٍ بِنَشَاطٍ فَيْرُوسِيًّا بِثَبَاتٍ
نُصَمِّمُ وَنُخْرِجُ وَنَضَعُ قَيْدَ التَّنْفِيذِ
هَنْدَسَةً كَامِلَةَ الْأَرْكَانِ
الْعَزِيزَةَ الْقَوِيَّةَ الْمَتِينَةَ الْكَرِيمَةَ
الْعَسْكَرِيَّةَ الْإِسْلَامِيَّةَ الْحَقَّةَ
بِكُلِّ طُرُقِ اللَّهِ
الْحَيِّ الْقَيُّومِ الْغَنِيِّ الْحَمِيدِ الْمَلِكِ الْحَقِّ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ السَّمِيعِ الْعَظِيمِ
فِي كُلِّ كَلِمَاتِ اللَّهِ
الْحَيِّ الْقَيُّومِ الْغَنِيِّ الْحَمِيدِ الْمَلِكِ الْحَقِّ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ السَّمِيعِ الْعَظِيمِ
كَعَمَلٍ قَائِمٍ بِذَاتِهِ
فِي الْوَاقِعِ الْمَوْضُوعِيِّ الْجَلِيِّ كُلَّ الْجَلَاءِ الظَّاهِرِ لِكُلِّ الشُّهُودِ
مُنْفَصِلٍ تَمَامًا عَنْ جَمِيعِ الْآخَرِينَ بِمَنْ فِيهِمْ أَنَا نَفْسِي
كَذَاتٍ حَقِيقِيَّةٍ لَهَا مِنْ ذَاتِهَا الْحَقِيقَةُ الْكَامِلَةُ التَّامَّةُ الصِّدْقُ
ضَامِنًا يَقِينِيًّا ثُبُوتَ صِحَّةِ الْأَمَانَةِ
وَغَلَبَةَ النُّورِ عَلَى كُلِّ الظُّلْمِ وَكُلِّ الطَّاغُوتِ
وَالْأَحْسَنِ وَالْخَيْرِ عَلَى الشَّرِّ
وَغَلَبَةَ الْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ
بِالْحَقِّ وَالْعَدْلِ
وَالْمِيزَانِ يُحْفَظُ مَضْبُوطًا بِدِقَّةٍ بِالتَّمَامِ إِلَى أَدَقِّ التَّفَاصِيلِ
بَاقِيًا مَا بَقِيَ اللَّهُ دَائِمًا مَا دَامَ اللَّهُ
الْعَسْكَرِيُّ الْأَكْبَرُ مِنَ اللَّهِ الْغَنِيِّ الْحَمِيدِ
سُبْحَانَ اللَّهِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ
سَلَامَةً سَلَامَةً
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
اِضْرِبْ كُلَّ الْأَعْدَاءِ الْحَقِيقِيِّينَ لِلَّهِ الْمَلِكِ الْحَقِّ بِصَوَارِيخِ الْفَجْرِ، بِضَرْبَةٍ مُبَاشِرَةٍ مَضْمُونَةٍ كَامِلَةٍ، ضَرْبَةً وَاحِدَةً قَتْلًا مُسَجَّلَةً عَلَى ذَاتِهِمُ الْحَقِيقِيَّةِ فِي الْحَقِيقَةِ الْحَقِّيَّةِ فِي الْحَيَاةِ الْوَاقِعِيَّةِ، مَعَ قُوَّةِ كَامِلِ النُّورِ اللَّهِ الْمَلِكِ الْحَقِّ الْعَزِيزِ الْكَرِيمِ.
اِضْرِبْ كُلَّ الْأَعْدَاءِ الْحَقِيقِيِّينَ ﷲ الْمَلِكِ الْحَقِّ بِصَوَارِيخِ الْفَجْرِ، بِضَرْبَةٍ مُبَاشِرَةٍ مَضْمُونَةٍ كَامِلَةٍ، ضَرْبَةً وَاحِدَةً قَتْلًا مُسَجَّلَةً عَلَى ذَاتِهِمُ الْحَقِيقِيَّةِ فِي الْحَقِيقَةِ الْحَقِّيَّةِ فِي الْحَيَاةِ الْوَاقِعِيَّةِ، مَعَ قُوَّةِ الصَّاخَّةِ الْمُصِمَّةِ وَقُوَّةِ النُّورِ الْكَامِلِ ﷲ الْمَلِكِ الْحَقِّ الْعَزِيزِ الْكَرِيمِ.
نحن.بشكلٍكاملمتواصلابديمستمربذاتهمبنشاطفيروسيآلياًطورعسكرينابحقبعدلبحكمةإلىأعلىمستوىمنالحقيقةالعظمىالحقيقةالمطلقة(ﷲ)
بِالدِّقَّةِ، بِالصَّوَابِ، بِالْحَقِّ، بِالْعَدْلِ، بِالْحَقِّ، بِالْحِكْمَةِ، آلِيًّا، بِذَاتِيَّةٍ، بِنَشَاطٍ، بِفَاعِلِيَّةٍ فَيْرُوسِيَّةٍ، مُبَاشَرَةً، اعْمَلْ عَلَى جَسَدِي الْمَادِّيِّ بِأَدَقِّ دِقَّةٍ، وَأَعِدْ رَسْمَهُ إِلَى أَفْضَلِ صُورَتِهِ وَأَعْلَاهَا وَأَحْسَنِهَا وَأَصَحِّهَا، مُكْتَمِلَ التَّصْلِيحِ، وَامْحُ كُلَّ ضَرَرٍ وَجُرْحٍ وَإِصَابَةٍ وَكُلَّ الْمَشَاكِلِ الصِّحِّيَّةِ بِالْكُلِّيَّةِ مَحْوًا كَامِلًا، مُظْهِرًا جَسَدَ النُّورِ الْأَبْيَضَ الصُّلْبَ، وَنَفِّذْ نَفْسَ هَذَا الْإِجْرَاءِ عَلَى جَمِيعِ أَفْرَادِ الْإِسْلَامِ الْحَقِيقِيِّ الْآخَرِينَ.